اهلاً  بسيادتكم  في .......   مكتبة الدكتور حسين مردان عمر  (رسائل الماجستير)

الرسالة التالية

 

تصميم وتجريب طرف تعويضي علوي وفقا لبعض المتغيرات البايوكينماتيكية واثرها في متغيرات مراحل السرعة والانجاز لعدو 100م (T 46 ) 

 

 

نوقشت هذه الرسالة

 في

جمهورية العراق

 جامعة القادسية

 كلية التربية الرياضية

بتاريخ

18/07/2013

 

تعد العاب القوى لما تحتويها من مسابقات عديدة ومن ضمنها فعالية الـ (100م) من الفعاليات المحببة لدى المعاقين اصحاب البتور ، وان اهمية الاطراف التعويضية في الجانب الرياضي وعلى وجه الخصوص فعالية (100م) لها اهمية كبيرة وخاصة الذراعين ولهذه الاخيرة اهمية ودور بارز في ميكانيكية الاداء .

تبلورت مشكلة البحث في مدى تأثير تركيب الاطراف التعويضية في المتغيرات الميكانيكية المبحوثة وهل ان استخدام الطرف التعويضي يؤثر في مراحل السرعة والانجاز للمعاقين من فئة (T46) وما هي اهميتها لهم .

وكان الهدف من الرسالة هو :

1.    تصميم طرف تعويضي وفقا للمتغيرات البايوكينماتيكية للذراع السليمة لعينة البحث .

2.    تجريب الطرف التعويضي في مراحل متعددة لعدو 100م .

3.    التعرف على قيم بعض المتغيرات البايوكينماتيكية في مراحل السرعة لعدو 100م.

و افترض الباحث :

1.    وجود فروق معنوية في المتغيرات البايوكينماتيكة المقاسة لمراحل السرعة لعدو 100م.

2.    لا تحتفظ مراحل السرعة بفروقها فيما بينها في القياس البعدي .

3.    يظهر رقم معنوي في الانجاز الرقمي في القياس البعدي .

 

وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي نموذج التجربة المجموعة الواحدة وقد اختار العينة بالطريقة العمدية من ابطال المنتخب الوطني ( متقدمين ) بألعاب القوى في فعالية 100م من فئة البتر في الذراع اسفل المرفق (T46) واشتملت اجراءات البحث تصميم طرف تعويضي للذراع اليسار وتجريب هذا الطرف بعدة وسائل منها جهاز الاتزان الحركي ( Challenge Dis ) وقياس النشاط الكهربائي (EMG) واختبارات الحزام السيار بمختلف السرعات والانطلاق من مسندي البداية والوثب الطويل من الثبات وعدو 100م وقد استخدم الباحث اربعة كاميرات تصوير فيديوية من نوع CASIO (300 ص/ثا) في تحليل المتغيرات

وكانت اهم الاستنتاجات

1.  عند تركيب الطرف التعويضي بدأت العضلة ذات الثلاث رؤوس بأداء واجبها كعضلة مضادة بالشكل المطلوب من خلال زيادة مساحة ما تحت المنحنى لها وتناسقها مع نفس المساحة للعضلة العاملة .

2.    ان وزن الطرف التعويضي كان ملائم من خلال تناسق كهربائية العضلتين العاملة والمضادة .

يؤثر تركيب الطرف التعويضي على العمل الزاوي للكتفين عند الانطلاق من مسندي البداية ويجعل جانبي الجسم اكثر توافقا .

3.  عند تركيب الطرف التعويضي يصبح موقع مركز ثقل الجسم على خطوط مد مع اتجاه دفع القدمين ( من خلال التغير في زاوية الورك ) وهذا يزيد القوة الافقية بتوجيه خط عمل القوة الى الامام اكثر من الاعلى .

 

واوصى الباحث بما يلي :

1.  ضرورة تركيب الاطراف الصناعية للمعوقين في حالات البتور لتعويض الجزء المفقود وبدوره يعمل على تصحيحات ميكانيكية تؤثر على الانجاز .

2.    ضرورة التدريب المستمر لجهة الاعاقة لتحسين نشاطها العضلي في حمل الطرف التعويضي والتفاعل معه .

3.  اجراء التقويم المستمر لحركات الجسم بتركيب الطرف التعويضي عن طريق برامج التحليل والكاميرات ذات السرع العالية لتكون على شكل تغذية راجعة للمعاق ومعرفة مدى التقدم في ادائه الحركي ومعرفة اسباب هذا التقدم .

4.  ضرورة ايجاد فرق طبية مختصة من معالجين وفنيين مختصين بالأطراف الصناعية لترافق هذه الفرق في تدريباتها وبطولاتها.

 

 

 

محمود عباس الربيعي

الباحث

 

الاستاذ الدكتور

حسين مردان عمر

المشرف


الصفحة الرئيسية : البحوث الشخصية المنشورة : رسائل الماجستير : اطاريح الدكتوراه : الكتب : معلومات شخصية : مناقشات علمية : مساهمات الأصدقاء : مقالات ومحاضرات : اجهزة وادوات : برمجيات : مقاطع فديو : عرض شرائح : احصائيات الموقع

جميع حقوق الموقع محفوظة لـ © 2006